Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhtasab · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 1, halaman 289

  1. المجلد الأول
  2. سورة التوبة

الحسن بخلاف وابن مسعود ومجاهد١ وأبي رجاء بخلاف وقتادة وعمرو بن ميمون٢ ورواه عباس٣ عن الأعمش: "يُضَلُّ بِه".

وفيه تأويلان: إن شئت كان الفاعل اسم الله تعالى مضمرًا؛ أي: يُضل الله الذين كفروا، وإن شئت كان تقديره: يُضِل به الذين كفروا أولياءَهم وأتباعَهم.

ومن ذلك قال عباس: سألت أبا عمرو وقرأ: ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ﴾ ٤، قال أبو عمرو٥: وفيها قراءة أخرى لا ينصب الياء "ثانِي اثنين".

قال أبو الفتح: الذي يُعمل عليه في هذا أن يكون أراد: ثانيَ اثنين كقراءة الجماعة، إلا أنه أسكن الياء تشبيهًا لها بالألف. قال أبو العباس: هو من أحسن الضرورات، حتى لو جاء به إنسان في النثر كان مصيبًا.

فإن قيل: كيف تجيزه في القرآن وهو موضع اختيار لا اضطرار؟ قيل: قد كثر عنهم جدًّا، ألا ترى إلى قوله:

كأنَّ أيديهن بالقاع القَرِق ... أيدي عَذَارى يتعاطَيْن الورِق٦

Rujukan halaman ini: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط المجلس الأعلى، ج 1، ص 289 (SanadKitab #8660, hlm. urut 279)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.