Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhtasab · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 2, halaman 163

  1. المجلد الثاني
  2. سورة الروم

سورة الروم:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

روى الواقدي١ عن سليمان عن أبي جعفر: "وَآثَارُوا الْأَرْضَ"٢، ممدودة. قال ابن مجاهد: ليس هذا بشيء.

قال أبو الفتح ظاهره لعمري منكر إلا أن له وجها ما، وليس لحنا مقطوعا به؛ وذلك أنه أراد وأثاروا الأرض، أي: شققوها للغرس والزراعة، وهو أفعلوا من قول الله سبحانه: ﴿لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ﴾ ٣، إلا أنه أشبع فتحة الهمزة؛ فأنشأ عنها ألفا، فصارت "آثاروا" وقد ذكرنا ذلك وشواهده في نحو قول ابن هرمة:

فأنْتَ مِنَ الغَوائِلِ حِينَ تُرْمَى ... ومِنْ ذَمَّ الرجال بِمُنْتَزاحِ٤

يريد: بمنتزح، منفعل من النازح؛ فأشبع فتحة الزاي، فأنشأ عنها ألفا. وهذا لعمري مما تختص به ضرورة الشعر لا تخيُّر القرآن.

ومن ذلك قراءة عكرمة "حِينًا تُمْسُونَ"٥.

قال أبو الفتح: أراد: حينًا تمسون فيه، فحذف "فيه" تخفيفا. هذا مذهب صاحب الكتاب في نحوه، وهو قوله سبحانه: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا﴾ ٦،

Rujukan halaman ini: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط المجلس الأعلى، ج 2، ص 163 (SanadKitab #8660, hlm. urut 544)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.