قال أبو الفتح: ترك الهمز في هذا عندنا على البدل، لا على التخفيف القياسي، ومثله بيت الكتاب:
رَاحَتْ بِمَسلَمَة البِغَالَ عَشِيَةً ... فَارْعَى فَزَارَةُ لا هَنَاكِ الْمَرْتَعُ٢
ولو كان تخفيفا قياسيا لجعل الهمزة٣ بين بين، فقال: "بدا"، ولو أسندت الفعل٤ إلى نفسك على التخفيف القياسي قلت: "١٢٦ظ" بَدَاتُ، بألف لا همز في لفظها، وعلى البدل: بَدَيتُ، كما حكي عنهم: قريتُ، وأخطيتُ. وقد مضى ذلك٥.
ومن ذلك قراءة علي وابن عباس ﵄ وأبان بن سعيد بن العاص٦ والحسن بخلاف: "صَلِلْنَا٧"، بالصاد، مكسورة اللام.
Rujukan halaman ini:المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط المجلس الأعلى، ج 2، ص 173 (SanadKitab #8660, hlm. urut 553)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.