Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhtasab · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 2, halaman 259

  1. المجلد الثاني
  2. سورة الزخرف

علم أن يقال له: يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون. فالمصدر هنا مضاف إلى المفعول لا إلى الفاعل، وإنما هو [١٤٦و] من باب قول الله "سبحانه": ﴿لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ ١﴾ ، أي: بسؤاله إياك نعجتك. ومثله قوله "تعالى": ﴿لا يَسْأَمُ الْأِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ ٢﴾ ، أي: من دعائه الخير، لا بد من هذا التقدير.

ألا ترى أنه لا يجوز أن تقدره على أنه: وعنده علم أن يقول الله: يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون؟ لأن هذا إنما يقال لله "تعالى" دون أن يكون "سبحانه" يقول: يا رب إن هؤلاء كذا، فتم الكلام على "يؤمنون"، ثم قال الله: يا محمد، فاصفح عنهم، وليس يريد "تعالى" الصفح الذي هو المساهلة والعفو؛ إنما المراد فأعرض عنهم بصفح وجهك، كما قال "تعالى" ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِين ٣﴾ .

وقوله: "قل سلام٤"، أي: أمرنا وأمركم متاركة وتسلم، كما قال: ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا ٥﴾ .

وقوله: ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُون ٦﴾ من كلام الله أيضا، ألا ترى أن النبي "ﷺ" لا يقول لله "سبحانه": ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُون﴾ ؟ لأن هذا إعلام، والله أحق المعلمين بهم.

Rujukan halaman ini: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط المجلس الأعلى، ج 2، ص 259 (SanadKitab #8660, hlm. urut 639)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.