Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhtasab · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 2, halaman 292

  1. المجلد الثاني
  2. سورة الطور

أجاهل أنت؟ توبيخا له، وتقبيحا عليه. ومعناه: إني قد نبهتك على حالك، فانتبه لها، واحتط لنفسك منها. قال صخر الغي:

أرائح أنت يوم اثنين أم غادي ... ولم تسلم على ريحانه الوادي١

ليس يستفهم نفسه عما هو أعلم به. ولكنه يقبح هذا الرأي٢ لها، وينعاه عليها هكذا مقتاد كلام العرب، فاعرفه وأنس به.

ومن ذلك قراءة الجحدري: "بِحَدِيثٍ مِثْلِه٣".

قال أبو الفتح: الهاء في "مثله" في هذه القراءة ضمير النبي "ﷺ". ألا ترى أن قلبه: ﴿أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لا يُؤْمِنُونَ﴾ ؟ أي: فليأتوا بحديث مثل النبي، ﷺ. وأما الهاء في قراءة الجماعة: ﴿بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ ٤﴾ فللقرآن، أي: مثل القرآن.

ومن ذلك قراءة سالم أبي الجعد: "وَإِدْبَارَ النُّجُوم٥".

قال أبو الفتح: هذا كقولك: في أعقاب النجوم، قيل له: دبر، كما قيل له: عقب قال:

فأصبحت من ليلى الغداة كناظر ... مع الصبح في أعقاب نجم مغرب٦

Rujukan halaman ini: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط المجلس الأعلى، ج 2، ص 292 (SanadKitab #8660, hlm. urut 672)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.