Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhtasab · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 1, halaman 80

  1. المجلد الأول
  2. سورة البقرة

قال أبو الفتح: إن لم يكن ذلك همزًا مخففًا فخَفِيَ بتخفيفه فعُبر عنه بترك الهمز، فذلك من تخليط العرب في الاسم الأعجمي.

قال أبو علي: العرب إذا نطقت بالأعجمي خلَّطت فيه، أنشدنا:

هل تعرف الدار لأم الخزرج ... منها فظَلْتَ اليوم كالْمُزَرَّج١

قال: وقياسه كالمزرجَن؛ لأنه من الزَّرَجون وهو الخمر، والنون في زَرَجون ينبغي أن يكون أصلًا بمنزلة السين من قَرَبُوس٢.

وأنشدنا لرؤبة:

في خِدْرِ ميَّاسِ الدُّمى الْمُعَرجن٣

فهذا من العُرجون، وكذا كان قياسه أن يقول: المزرجن. وإذا جاز للعرب أن تخلِّط في العربي وهو من لغتها، فكيف يكون -ليت شعري- فيما ليس من لغتها؟!

ومما خلطت فيه من لغتها قول لبيد:

دَرَس المنا بِمُتالع فأَبان٤

Rujukan halaman ini: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط المجلس الأعلى، ج 1، ص 80 (SanadKitab #8660, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.