Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhtasab · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 2, halaman 360

  1. المجلد الثاني
  2. سورة الفجر

قال أبو الفتح: أما "أرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ"

فجعلها رميما، رمت هي واسترمت، وأرمها غيرها، ورم العظم يرم رما ورميما: إذا بلى، ونخر. قال:

والنيب إن تعرمني رمة خلقا ... بعد الممات فإني كنت أثئر١ [١٦٦ظ]

وأما "أرم" فتخفيف أرم المروية عن ابن الزبير.

وأما "بِعَادٍ، إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ" فأضاف "عاد" إلى "إرم"، المدينة التي يقال لها: ذات العماد، أي: أصحاب الأعلام هذه المدينة، والأرم: العلم، وجمعه آرام. قال لبيد:

مثلا آرامها٢

أي: أعلامها.

وقوله تعالى: ﴿إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ﴾ تفسير لقوله: فعل بعاد، فكأن قائلا قال: ما صنع بها؟ فقال: "إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ

"، أي: مدينتهم، وهذا يدل على هلاكهم.

وأما "بِعَادٍ، إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ" فعلى أنه أراد: أهل أرم، هذه المدينة، فحذف المضاف وهو يريده، كما مضى من قوله: ﴿بِزِينَةٍ الْكَوَاكِب ٣﴾ ، أي: زينة الكواكب.

ومن ذلك قراءة ابن عباس وعكرمة والضحاك وأبي شيخ الهنائي والكلبي وابن السميفع: "فَادْخُلِي فِي عِبْدِي٤"، على واحد.

Rujukan halaman ini: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط المجلس الأعلى، ج 2، ص 360 (SanadKitab #8660, hlm. urut 746)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.