Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhtasab · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 1, halaman 105

  1. المجلد الأول
  2. سورة البقرة

أحدهما: وهو الظاهر، أن يكون الفاعل في "قال" ضمير إبراهيم ﵇؛ أي: قال إبراهيم أيضًا: ومن كفر فأَمْتِعه يارب ثم اضطرَّه يا رب "٢٢و".

وحَسُنَ على هذا إعادة "قال" لأمرين:

أحدهما: طول الكلام، فلما تباعد آخره من أوله أُعيدت "قال" لبُعْدِها، كما قد يجوز مع طول الكلام ما لا يحوز مع قصره.

والآخر: أنه انتقل من الدعاء لقوم إلى الدعاء على آخرين، فكأن ذلك أَخْذٌ في كلام آخر، فاستؤنف معه لفظ القول، فجرى ذلك مجرى استئناف التصريع في القصيدة إذا خرج من معنى إلى معنى؛ ولهذا ما١ يقول الشاعر في نحو ذلك:

فدع ذا ولكن هل ترى ضوء بارق٢

ويقول:

دع ذا وبهج حَسَبا مُبهَّجا٣

فإذا جاز أن يصُرِّع وهو في أثناء المعنى الواحد نحو قوله:

ألا نادِ في آثارهن الغوانيا ... سُقين سِمَامًا ما لهن وما ليا

كان التصريع مع الانتقال من حال إلى حال أحرى بالجواز، فهذا أحد الوجهين.

وأما الآخر: فهو أن يكون الفاعل في "قال" ضمير اسم الله تعالى؛ أي: فأَمْتِعه يا خالق، أو فأمتعه يا قادر أو يا مالك أويا إله، يخاطب بذلك نفسه ﷿ فجرى هذا على ما تعتاده العرب من أمر الإنسان لنفسه؛ كقراءة من قرأ: "قَالَ اعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"٤ أي: اعلم يا إنسان، وكقول الأعشى:

وهل تُطيق وداعًا أيها الرجل٥

Rujukan halaman ini: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط المجلس الأعلى، ج 1، ص 105 (SanadKitab #8660, hlm. urut 95)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.