والقسط١، مراعيًا في ذلك"٢ التحري والاعتدال، تاركًا التساهل والاحتمال٣.
(و) معرفة (من اختلط٤ في آخر عمره من الثقات، وخَرِف٥ منهم) كسعيد ابن أبي عروبة٦.
(و) معرفة "من روى قبل ذلك" أي في حال صحته، (عنهم) فإنه المقبول، أما من شك فيه أو كان بعده فلا. (و) معرفة (من احترقت كتبه) كالمؤلف٧، (أو ذهبت) كابن لهيعة٨ (فرجع إلى حفظه فساء) ، والحكم
Rujukan halaman ini:التوضيح الأبهر لتذكرة ابن الملقن في علم الأثر، ص 106 (SanadKitab #8663, hlm. urut 102)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.