Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih al-Abhar · Pengarang: السخاوي

Baca halaman 48

  1. القسم الثاني: قسم التحقيق
  2. النص المحقق

تعددت الطرق إليه، وهذا هو المطلق، أو كان التفرد في (جهة خاصة، كقولهم: تفرد به أهل مكة) ، وهو النسبي، إلا أن يكون تجوَّزَ بإرادة واحد منها.

(ونحوه) أي المثال، كتفرد به فلان عن فلان، مما له طرق سواه.

(والغريب: وهو ما تفرد به واحد عن الزهري وشبهه) كمالك (ممن يجمع حديثه) وحينئذ فهو والفرد النسبي سواء، بل هما مشتركان في المطلق أيضًا، وقد أشار ابن الصلاح١ إلى افتراقهما فيما إذا كان المنفرد به من مكة أكثر من واحد، فإنه حينئذ يكون فردًا لا غريبًا، فكل غريب فرد ولا عكس.

(فإن انفرد) عن من يجمع حديثه (اثنان) على المعتمد٣، (أو ثلاثة سُمي عزيزًا) ٣ إما لقلته أو لقوته٤، وشذ من جعل كونه باثنين شرط

Rujukan halaman ini: التوضيح الأبهر لتذكرة ابن الملقن في علم الأثر، ص 48 (SanadKitab #8663, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.