(والعالي: وهو فضيلة مرغوب إليها) لقول أحمد١ هو سنة عن من سلف، وقول محمد بن أسلم الطوسي٢: إنه قرب إلى الله تعالى -يعني- وإلى رسوله٣، ولقلة تجويز الخطأ لقلة الوسائط، (ويحصل بالقرب من النبي ﷺ) ٤بالرواة المقبولين، وأعلى ما وقع لنا ما بيننا وبين النبي ﷺ فيه عشرة أنفس٥، وكذا بالقرب (من أحد الأئمة في الحديث) ٦.
Rujukan halaman ini:التوضيح الأبهر لتذكرة ابن الملقن في علم الأثر، ص 61 (SanadKitab #8663, hlm. urut 57)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.