Lewati ke konten

Kitab: Al-Mumti' al-Kabir fit Tashrif · Pengarang: ابن عصفور

Baca halaman 199

  1. ذكر القسم الأول من التصريف
  2. حروف الزيادة
  3. باب ما يزاد من الحروف في التضعيف

فإذا١ كان الإدغام من جِنس إدغام المتقاربين فالذي ينبغي أن يُحكم به على الحرفين المتقاربين الأصالةُ، إِلَّا أن يقوم دليل من الأدلة المتقدِّمة على الزيادة.

وإذا كان الإدغام من جنس إدغام المِثلَين فلا يخلو من أن يكون اللفظ من ذوات الثلاثة، أو من ذوات الأربعة، أو من ذوات الخمسة.

فإن كان من ذوات الثلاثة قُضي على المِثلَين بالأصالة، إذ لا بدَّ من الفاء والعين واللام، نحو: رَدَّ وفَرَّ.

وإن كان من ذوات الأربعة فإنه لا يخلو أن يكون المضعَّف بين الفاء واللام نحو: ضَرَّبَ، أو في الطرف بعد العين نحو: قَرْدَدٍ٢ أو غير ذلك. فإن كان المضاعف على ما ذكرنا٣ كان أحد المِثلَين زائدًا. وذلك أنَّ كلَّ ما له اشتقاق من ذلك يوجد أحدُ المِثلَين منه زائدًا٤، نحو "ضَرَّبَ"، فإنه من الضَّرْبِ، و"قُعْدُدٍ"٥ فإنه من القُعود. فحُمِل ما ليس له اشتقاق، نحو: سُلَّمٍ وقِنَّبٍ، على أنَّ أحد المِثلَينِ منه زائد.

وإن لم يكن المضعَّف على ما ذُكر كان كلُّ واحد منهما أصلًا. وذلك نحو: صَلصَلٍ٦ وفَرفَخٍ٧ وقُربُقٍ٨ ودَيدَبُونٍ٩ وشَعَلَّعٍ١٠ والذي أوجب ذلك أنه لم يثبت زيادة أحد المِثلَين في مثل١١ ما ذُكر، باشتقاق أو تصريف في موضع من المواضع, فيُحملَ ما ليس فيه اشتقاق على الزيادة. بل الواجب أن يُعتقد في المِثلَين الأصالة، إذ الزيادة لا تُعتقد١٢ إِلَّا بدليل.

وأيضًا فإنك لو جعلت أحد المِثلَينِ في جميع ذلك زائدًا لكان١٣ وزن فَرفَخ: "فَعفَلًا"،

Rujukan halaman ini: الممتع الكبير في التصريف، ص 199 (SanadKitab #8667, hlm. urut 193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.