Lewati ke konten

Kitab: Al-Mumti' al-Kabir fit Tashrif · Pengarang: ابن عصفور

Baca halaman 356

  1. ذكر القسم الثاني من التصريف
  2. القلب والحذف والنقل
  3. ما اعتل منه أكثر من أصل واحد
  4. ما اعتلت جميع أصوله

ما أعتل منه أكثر من أصل واحد:

[ما اعتلَّت جميع أُصوله] :

فإن كان المعتلُّ منه أكثرَ من أصل واحد فإنه لا يخلو من أن يكون معتلَّ الفاء١ والعين صحيحَ اللام، أو معتلَّ اللام والعين صحيح الفاءِ، أو معتلَّ [٥٣ب] الفاء واللام صحيح العين٢، أو معتلَّ الجميع.

فأمَّا اعتلال الجميع فلم يوجد منه إِلَّا كلمة واحدة، وهي٣ "واو"٤. وفيما انقلبت عنه٥ هذه الألف خلاف:

فمنهم من ذهب إلى أنها منقلبة عن الواو؛ لأنَّ ما عُرف أصله من المعتلِّ العين أكثر ما تكون الألف فيه منقلبة عن الواو٦. فحمل المجهول الأصل على الأكثر. ومنهم من ذهب إلى أنها منقلبة عن ياء. وإلى هذا القول كان يذهب أبو عليٍّ، ويعتمد في ذلك على أنه لا ينبغي أن تكون حروف الكلمة كلُّها من موضع واحد، إذ ذلك مفقود في الصحيح. فأمَّا بَبَّة فقليل جِدًّا، وهو٧ أيضًا ممّا يجري مجرى حكاية الصوت٨. وكذلك دَدَدٌ؛ لأنه مستعمل في ضرب من اللَّعِب، فهو حكاية صوت عندهم٩. وإذا كانت الألف منقلبة عن ياء كان ممّا فاؤه ولامه من جنس واحد، وقد جاء ذلك في الصحيح قليلًا. نحو: سَلِس وقَلِق. فحمله على ما جاء مثله في الصحيح أَولى.

Rujukan halaman ini: الممتع الكبير في التصريف، ص 356 (SanadKitab #8667, hlm. urut 343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.