Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahts al-Lughawi 'indal 'Arab · Pengarang: أحمد مختار عمر

Baca halaman 300

  1. الباب الثاني: الدراسات اللغوية عند العرب
  2. الفصل الرابع: المعجم
  3. المآخذ على المعاجم العربية

٧- ويرتبط بهذا المأخذ مأخذ آخر وهو وقوف المعاجم عند فترة زمنية لم تتجاوزها وهي القرن الثاني بالنسبة لعرب الحواضر والرابع بالنسبة لعرب البوادي، مما أصاب اللغة بالجمود وعاقها عن التطور.

وخيرًا فعل واضعوا "المعجم الوسيط" حين لم يعترفوا بانقطاع سلامة اللغة العربيةعند عصر معين ولا مكان معين، وأثبتوا "في متن المعجم ما دعت الضرورة إلى إدخاله من الألفاظ المولدة أو المحدثة أو المعربة أو الدخيلة التي أقرها المجمع وارتضاها الأدباء فتحركت بها ألسنتهم وجرت بها أقلامهم"١. وقد استهدوا في ذلك بقرارات المجمع اللغوي التي من أهمها:

أ- فتح باب الوضع للمحدثين بوسائله المعروفة من اشتقاق وتجوز وارتجال.

ب- إطلاقه القياس ليشمل ما قيس من قبل وما لم يقس.

جـ- تحرير السماع من قيود الزمان والمكان.

د- الاعتداد بالألفاظ المولدة وتسويتها بالألفاظ المأثورة عن القدماء٢.

٨- خرجت معظم المعاجم العربية عن وظيفتها وبعدت عن حقل اختصاصها حين خلط أصحابها بين المعاجم والموسوعات ودوائر المعارف وحشوا معاجمهم بمواد غريبة عنها. وربما كان معجما "القاموس المحيط" للفيروزآبادي و"شمس العلوم" لنشوان بن سعيد٣ من خير الأمثلة على ذلك.

Rujukan halaman ini: البحث اللغوي عند العرب، ص 300 (SanadKitab #8670, hlm. urut 286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.