Lewati ke konten

Kitab: Khizanatul Adab · Pengarang: الحموي، ابن حجة

Baca Juz 1, halaman 141

  1. ذكر الافتنان

وما أحلى ما قال بعده:

كم طعنة نجلاء تعرض بالحمى ... من دون نظرة مقلة نجلاء١

فتحدثا سرًّا فحول قبابها ... سمر الرماح يلمن للإصغاء

من كل باكية دمًا من دونها ... يوم الطعان بمقلة زرقاء

يا دمية من دون رفع سجوفها ... خوض القنا بالخيل بحر دماء٢

لو ساعد الأحباب قلت تجلدًا ... أهون علي بملتقى الأعداء

ومثله قول أبي الطيب، في بيت، وكل من النصفين كامل في معناه:

عدوية بدوية من دنها ... سلب النفوس ونار حرب توقد٣

وممن تفنن في هذا النوع وجمع بين رقة النسيب وفخامة الحماسة إبراهيم بن محمد الأنصاري الساحلي المنبوز بطويحن، جرى ذكره في التاج بما نصه: جواب الآفاق ومحالف الرفاق، رفع له ببلده راية للأدب لا تحجم، وأصبح نسيج وحده فيما سدى وألحم، فإن نسب صار للنسيب شرف ونسب، وإن مدح قدح من أنوار فطنته ما قدح، كما حرك الجامد، ونظم الجمان في سلوك المحامد، فمن قوله في الافتتان الذي جمع فيه بين الحماسة والتشبب:

خطرت كمياد القنا المتأطر ... ورنت بألحاظ الغزال الأعفر٤

وأتتك بين تطاعن وتداعب ... في فتك قسورة وعطفة جؤذر٥

وما أبدع قوله منها:

وبملعب الصدغين مطرود جنة ... زحفت عليه كتائب ابن المنذر٦

وله ولم يخرج عما نحن فيه:

زارت وفي كل مرمى لحظ محترس ... وحول كل كناس كف مفترس٧

Rujukan halaman ini: خزانة الأدب وغاية الأرب لابن حجة الحموي، ج 1، ص 141 (SanadKitab #8675, hlm. urut 141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.