Lewati ke konten

Kitab: Khizanatul Adab · Pengarang: الحموي، ابن حجة

Baca Juz 1, halaman 173

  1. ذكر النزاهة

ومن غريب هذا النوع، قول معبد بن الحسين بن جبارة لرجل كان يدعو قومًا إلى سماع قينة له، ثم انكشف له بعد هذا أنهم كانوا ينالون منها القبيح:

ألم أقل لك إن القوم بغيتهم ... في ربة العود لا في رنة العود

لا تأسفن على الشاة التي عقرت ... فأنت غادرتها في مسرح السيد١

فانظر إلى مصاحبة هذه المعاني ونزاهة ألفاظها عن الفحش.

ومن ذلك قول جرير:

فغض الطرف إنك من نمير ... فلا كعبًا بلغت ولا كلابا٢

وقالوا أحسن ما وقع في هذا الباب قوله أيضًا:

لو أن تغلب جمعت أنسابها ... يوم التفاخر لم تزن مثقالا٣

فانظر إلى هذا الهجو المنكي٤، كيف بالغ في تنزيه ألفاظه عن الفحش، وفيه معنى الهزل الذي يراد به الجد، وهو غاية في هذا النوع.

وبيت الشيخ صفي الدين الحلي:

حسبي بذكرك لي ذمًّا ومنقصة ... فيما نطقت فلا تنقص ولا تذم

وقال إنها بالذال المعجمة، فإن جل قصده الذم هنا، والذي أقوله: إن هذا البيت شموس إيضاحه آفلة في غيوم العقادة، وليته استضاء بما قاله جرير ومشى على سنته.

والعميان لم ينظموا هذا النوع، وبيت الشيخ عز الدين نظمه في بديعيته لأجل معارضة الصفي، وقال في بيته يخاطب العاذل:

لقد تفيهقت بالتشديق في عذلي ... كيف النزاهة عن ذا الأشدق الخصم٥

قد تقرر أن النزاهة هجو، ولكن شرطوا أن لا ينظم هجوهًا إلا بألفاظ لا تنفر منها العذراء في درها، والذي أقوله، وأنا أستغفر الله: إن ألفاظ عز الدين في بيته ينفر منها

Rujukan halaman ini: خزانة الأدب وغاية الأرب لابن حجة الحموي، ج 1، ص 173 (SanadKitab #8675, hlm. urut 173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.