Lewati ke konten

Kitab: Khizanatul Adab · Pengarang: الحموي، ابن حجة

Baca Juz 1, halaman 200

  1. ذكر إرسال المثل

ويطربني من مديحها قوله منها أيضًا:

كفتك المروءة ما تتقي ... وآمنك الود ما تحذر

وقال:

فلا تطمعن من حاسد في مودة ... وإن كنت تبديها له وتنيل١

يهون علينا أن تصاب جسومنا ... وتسلم أعراض لنا وعقول

وقوله:

وما أخصك في برء بتهنئة ... إذا سلمت فكل الناس قد سلموا

وقال:

ومن يجعل الضرغام للصيد بازه ... تصيده الضرغام فيما تصيدا٢

وما قتل الأحرار كالعفو عنهم ... ومن لك بالحر يحفظ اليدا

وما أحلى ما قال بعده:

إذا أنت أكرمت الكريم ملكته ... وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا

ووضع الندى في موضع السيف بالعلا ... مضر كوضع السيف في موضع الندى

ويعجبني منها في افتخاره:

وما الدهر إلا من رواة قصائدي ... إذا قلت شعرًا أصبح الدهر منشدا

فسار به من لا يسير مشمرًا ... وغنى به من لا يغني مغردا

ومن أمثالها:

فدع كل صوت بعدي صوتي فإنني ... أنا الصائح المحكي والآخر الصدى٣

وقيدت نفسي في ذراك محبة ... ومن وجد الإحسان قيد تقيدا

ولقد أجاد في مديحها بقوله:

إذا سأل الإنسان أيامه الغنى ... وكنت على بعد جعلتك موعدا

ومن الأمثال السائرة مطلع هذه القصيدة: لكل امرئ من دهره ما تعودا.

وقال من قصيدة:

وما التيه ظني فيهم غير أنني ... بغيض إلى الجاهل المتغافل٤

Rujukan halaman ini: خزانة الأدب وغاية الأرب لابن حجة الحموي، ج 1، ص 200 (SanadKitab #8675, hlm. urut 200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.