Lewati ke konten

Kitab: Khizanatul Adab · Pengarang: الحموي، ابن حجة

Baca Juz 1, halaman 209

  1. ذكر إرسال المثل

وقد تهجمت على الشريف ... لكنني خاطبت بالمعروف

وجئت من كلامه بنبذة ... تجلب للسامع كل لذة

وترفع الأديب إن تمثلا ... بها إذا خاطب أرباب العلا

من حكم تتبعها وصايا ... مقبولة من أحسن السجايا

من أول وأوسط وآخر ... جمعتها جمع أديب شاعر

حتى دنا البعيد للقريب ... وانتظم البديع بالغريب

وانسجمت في جمعها أرجوزه ... بديعة غريبة وجيزه

وكل من أنكر ما أحكمت في ... ترتيبها يكون غير منصف

فلينظر الأصل ليعرف السبب ... ويعترف إن كان من أهل الأدب

أول ما يرغب في استهلاله ... من نظمه المحكم في مقاله

وهذا أوّل الصادح والباغم:

العيش بالرزق وبالتقدير ... وليس بالرأي ولا التدبير

في الناس من تسعده الأقدار ... وفعله جميعه إدبار

ومن هنا يأتي هذا التأليف جميعه على هذا النمط، وما أردت بهذا التنبيه إلا يقظة المتأمل:

من عرف الله أزال التهمة ... وقال كل فعله للحكمة

من أنكر القضاء فهو مشرك ... إن القضاء بالعباد أملك

ونحن لا نشرك بالله ولا ... نقنط من رحمته إذ نبتلى١

عار علينا وقبيح ذكر ... أن نجعل الكفر مكان الشكر

وليس في العالم ظلم جاري ... إذ كان ما يجري بأمر الباري

وأسعد العالم عند الله ... من ساعد الناس بفضل الجاه٢

ومن أغاث البائس الملهوفا ... أغاثه الله إذا أخيفا

إن العظيم يدفع العظيما ... كما الجسيم يحمل الجسيما

فإن من خلائق الكرام ... رحمة ذي البلاء والأسقام٣

وإن من شرائط العلو ... العطف في البؤس على العدو

Rujukan halaman ini: خزانة الأدب وغاية الأرب لابن حجة الحموي، ج 1، ص 209 (SanadKitab #8675, hlm. urut 209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.