Lewati ke konten

Kitab: Khizanatul Adab · Pengarang: الحموي، ابن حجة

Baca Juz 1, halaman 213

  1. ذكر إرسال المثل

والشهم من يصلح أمر نفسه ... ولو بقتل ولده وعرسه

فإن من يقصد قلع ضرسه ... لم يعتمد إلا صلاح نفسه

وإن من خص اللئيم بالندا ... وجدته كمن يربي أسدا١

وليس في طبع اللئيم شكر ... وليس في أصل الدنيء نصر

وإن من ألزمه وكلفه ... ضد الذي في طبعه ما أنصفه

كذاك من يصطنع الجهالا ... ويؤثر الأرذال والأنذال٢

لو أنكم أفاضل أحرار ... ما ظهرت بينكم الأسرار

إن الأصول تجذب الفروعا ... والعرق دساس إذا أطيعا٣

ما طاب فرع أصله خبيث ... ولا زكا من مجده حديث

قد يدركون رتبا في الدنيا ... ويبلغون وطرا من بغيا

لكنهم لا يبلغون في الكرم ... مبلغ من كاب له فيها قدم

وكل من تمايلت أطرافه ... في طيها وكرمت أسلافه

كان خليقًا بالعلا وبالكرم ... وبرعت في أصله حسن الشيم٤

لولا بنو آدم بين العالم ... ما بان للعقول فضل العالم

فواحد يعطيك فضلا وكرم ... فذاك من يكفره فقد ظلم

وواحد يعطيك للمصانعة ... أو حاجة له إليك واقعه٥

لا تشرهن إلى حطام عاجل ... كم أكلة أودت بنفس الآكل

واحذر أخي يا فتى من الشره ... وقس بما رأيته ما لم تره٦

فليس من قبل الفتى أو كرمه ... إفساد شخص كامل لقرمه٧

فالبغي داء ماله دواء ... ليس لملك معه بقاء

والبغي فاحذره وخيم المرتع ... والعجب فاتركه شديد المصرع

والغدر بالعهد قبيح جدًّا ... شر الورى من ليس يرعى العهدا

Rujukan halaman ini: خزانة الأدب وغاية الأرب لابن حجة الحموي، ج 1، ص 213 (SanadKitab #8675, hlm. urut 213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.