Lewati ke konten

Kitab: Khizanatul Adab · Pengarang: الحموي، ابن حجة

Baca Juz 1, halaman 229

  1. ذكر التغاير

وإن تفانت أو توانت عشرته ... يا حبذا نضاره ونضرته

وحبذا مغناته ونصرته ... كم آمر به استتبت أمرته

ومترف لولاه دام حسرته ... وجيش هم هزمته كرَّته

وبدر تم أنزلته بدرته ... ومستشيط تتلظلى جمرته١

أسرَّ نجواه فلانت سرته ... وكم أسير أسلمته أسرته

أنقذه حتى صفت مسرته ... وحق مولى أبدعته فطرته

لولا التقى لقلت جلت قدرته

وقال في ذمه:

تبًا له من خادع مماذق ... أصفر ذي وجهين كالمنافق٢

يبدو بوصفين لعين الرامق ... زينة معشوق ولون عاشق٣

وحبه عند ذوي الحقائق ... يدعو إلى ارتكاب سخط الخالق

لولاه لم تقطع يمين سارق ... ولا بدت مظلمة من فاسق

ولا اشمأز باخل من طارق ... ولا شكا الممطول مطل العائق

ولا استعيذ من حسود راشق ... وشر ما فيه من الخلائق

أن ليس يغني عنك في المضائق ... إلا إذا فر فرار الآبق٤

واهًا لمن يقذفه من حالق ... ومن إذا ناجاه نجوى الوامق٥

قال له قول المحق الصادق ... لا رأي في وصلك لي ففارق

ومن المغايرة، تفضيل القلم على السيف، إذ المعتاد عكس ذلك، كقول ابن الرومي:

إن يخدم القلم السيف الذي خضعت ... له الرقاب ودانت خوفه الأمم٦

فالموت والموت لا شيء يعادله ... ما زال يتبع ما يجري به القلم

كذا قضى الله في الأقلام إذ بريت ... إن السيوف لها منذ أرهفت خدم ٧

Rujukan halaman ini: خزانة الأدب وغاية الأرب لابن حجة الحموي، ج 1، ص 229 (SanadKitab #8675, hlm. urut 229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.