Lewati ke konten

Kitab: Khizanatul Adab · Pengarang: الحموي، ابن حجة

Baca Juz 1, halaman 293

  1. ذكر مراعاة النظير

ذكر مراعاة النظير:

ذكرت نظم اللآلي والحباب له ... راعى النظير بثغر منه منتظم

هذا النوع، أعني مراعاة النظير، يسمى التناسب، والائتلاف، والتوفيق، والمواخاة، وهو في الاطصلاح أن يجمع الناظم أو الناثر أمرًا وما يناسبه، مع إلغاء ذكر التضاد، لتخرج المطابقة، وسواء كانت المناسبة لفظًا لمعنى أو لفظًا للفظ أو معنى لمعنى، إذ القصد جمع شيء إلى ما يناسبه من نوع أو ما يلائمه من أحد الوجوه، كقول البحتري في إبل أنحلها السير:

كالقسي المعطفات بل الأسـ ... ـهم مبرية بل الأوتار

فإنه لما شبه الإبل بالقسي، وأراد أن يكرر التشبيه كان يمكنه أن يشببها بالعراجين١، أو بنون الخط، لأن المعنى واحد في الانحناء والرقة، ولكنه قصد المناسبة بين الأسهم والأوتار، لما تقدم ذكر القسي. ولعمري لقد أصاب الغرض في هذا المرمى.

وظريف هنا قول بعضهم في وصف فرس:

من جلنار ناضر خده ... وأذنه من ورق الآس٢

فالمناسبة هنا بين الجلنار والآس النضارة. ومثله قول بعضهم في آل النبي ﷺ:

أنتم بنو طه ونون والضحى ... وبنو تبارك في الكتاب المحكم

Rujukan halaman ini: خزانة الأدب وغاية الأرب لابن حجة الحموي، ج 1، ص 293 (SanadKitab #8675, hlm. urut 293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.