Lewati ke konten

Kitab: Khizanatul Adab · Pengarang: الحموي، ابن حجة

Baca Juz 1, halaman 357

  1. ذكر العكس

وزاد الشيخ زكي الدين بن أبي الأصبع هذا النوع، أعني عكس الألفاظ، صنفا معنويًّا، وهو أن يأتي الشاعر إلى معنى لنفسه، أو لغيره، فيعكسه، فمثال ما عكس الشاعر من المعاني لغيره.

قال الأول:

قد يدرك المتأني بعض حاجته ... وقد يكون مع المستعجل الزلل١

قال الثاني الذي عكس الأول:

وربما فات بعض الناس أمرهم ... مع التأني وكان الحزم لو عجلوا

وقد تقدم قول الناس في المثل السائر: ما في السويدا رجال، فعكست هذا المعنى على أصحابه وقلت:

في سويدا مقيلة الحب نادى ... جفنه وهو يقنص الأسد صيدا٢

لا تقولوا ما في السويدا رجال ... فأنا اليوم من رجال السويدا

ومن القسم الثاني، وهو عكس الشاعر معنى نفسه، قول بعضهم:

وإذا الدر زان حسن وجوه ... كان للدر حسن وجهك زينا

ومثله قول الشاعر، وتلطف ما شاء:

هذا قد غدا من ثياب الشعر في كفن ... وقد تعفت معاني وجهه الحسن٣

وكان يعرض عني حين أبصره ... فصرت أعرض عنه حين يبصرني

وأظرف منه قول الشيخ جمال الدين بن نباتة:

وصديق قوي يدي بنوال ... وأراه من بعد حاول وهني٤

كان مثل البستان آخذ منه ... صار مثل الحمام يأخذ مني

انتهى ما أوردته فى هذا الباب، من عكس الألفاظ والمعاني، وبيت الشيخ صفي الدين الحلي، فى بديعيته، شاهد فى هذا الباب على عكس الألفاظ، وهو قوله عن النبي ﷺ:

Rujukan halaman ini: خزانة الأدب وغاية الأرب لابن حجة الحموي، ج 1، ص 357 (SanadKitab #8675, hlm. urut 357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.