Lewati ke konten

Kitab: Khizanatul Adab · Pengarang: الحموي، ابن حجة

Baca Juz 1, halaman 373

  1. ذكر التوشيع

شفقة الأهل والولد معروفة، والمشفق إذا رثى لشكوى أهله، أو الولد إذا رثى لشكوى والده، كان ذلك تحصيل الحاصل، والمراد هنا رثى لي العدو، ورق لي الصخر وأشباه ذلك.

قال ابن أبي الأصبع: وما بشعر قلته هنا من بأس:

بي محنتان ملام في هوى بهما ... يرثي لي القاسيان الحب والحجر

لولا الشفيقان من أمنية وأسى ... أودى بي المرديان الشوق والفكر١

رأيت في حاشية، على هذين البيتين بخط رفيع: رحم الله الشيخ، لو قال: الشوق والسهر، كان تم وأحسن. وبيت الشيخ صفي الدين في هذا الباب غاية، فإنه يقول في وصف النبي ﷺ:

أميُّ خط أبان الله معجزه ... بطاعة الماضيين السيف والقلم

والعميان ما نظموا هذا النوع في بديعيتهم، وبيت الشيخ عز الدين الموصلي ﵀:

ومن عطاياه روض وشعته يد ... تغني عن الأجودين البحر والديم٢

الشيخ عز الدين أتى بالتوشيع على الوضع، ولكنه شن الغارة على ابن الرومي، وفك قواعد بيته، وهو:

أبو سليمان إن جادت لنا يده ... لم يحمد الأجودان البحر والمطر

أخذ الأجودين والبحر، ورادف المطر بالديم. وهذا ما يليق بأهل الأدب.

وبيت بديعتي أقول فيه عن النبي ﷺ.

ووشع العدل منه الأرض فاتشحت ... بحلة الأمجدين العهد والذمم.

وأنا على مذهب زكي الدين بن أبي الأصبع في قوله: وما بشعر قلته هنا من بأس.

انتهى.

Rujukan halaman ini: خزانة الأدب وغاية الأرب لابن حجة الحموي، ج 1، ص 373 (SanadKitab #8675, hlm. urut 373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.