Lewati ke konten

Kitab: Khizanatul Adab · Pengarang: الحموي، ابن حجة

Baca Juz 1, halaman 389

  1. ذكر التشبيه
  2. مدخل

ما زعفران على نصافي مطبوع ... وإلا فصوص كهرب في بلار يوجد

وإلا تخل شمسات لجين مبرودات ... قد سمروا فيها مسامير عسجد

وتلطف ابن المعتز في تشبيه حباب الراح بقوله:

يجول حباب الماء في جنباتها ... كما جال دمع فوق خد مورد١

ومثله في اللطف قول ديك الجن الحمصي:

موردة في كف ظبي كأنما ... تناولها من خده فأدارها

ومن المستغرب، في وصف البنفسج، ما نسب إلى ابن المعتز وهو:

ولازوردية أوفت برزقتها ... بين الرياض على زرق اليواقيت٢

كأنها فوق طاقات نهضن بها ... أوائل النار في أطراف كبريت

أوردوا على هذا التشبيه نقدًا، ولكن ما يحمل البنفسج هنا نقله، ومن التشابيه الغريبة، قول بعضهم: في تشبيه النار:

انظر إلى النار وهي مضرمة ... وجمرها بالرماد مستور

شبه دم من فواخت ذبحت ... وفوقه ريشهن منشور٣

ومثله، في الغرابة والحسن، قول ابن الخلال في تشبيه الشمعة:

وصحيحة بيضاء تطلع في الدجى ... صبحًا وتشفي الناظرين بدائها

شابت ذوائبها أوان شبابها ... واسود مفرقها أوان فنائها

كالعين في طبقاتها ودموعها ... وسوادها وبياضها وضيائها

أقول: إنها أنور من شمعة الأرجاني، وإن مشى غالب الناس على ضوئها، ومن التشابيه الغريبة المنسوبة إلى ابن المعتز، أو ابن الرومي، تشبيه أرباع الجوز الأخضر، وهو:

جاءت بجوز أخضر مكسر مقشر ... كأنما أرباعه مضغة علك كندر٤

Rujukan halaman ini: خزانة الأدب وغاية الأرب لابن حجة الحموي، ج 1، ص 389 (SanadKitab #8675, hlm. urut 389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.