Lewati ke konten

Kitab: Khizanatul Adab · Pengarang: الحموي، ابن حجة

Baca Juz 1, halaman 64

  1. الجناس
  2. ذكر الجناس المركب والمطلق

تعالى: ﴿وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾ ١ وقوله تعالى: ﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ﴾ ٢ وقوله تعالى: ﴿أَزِفَتِ الآزِفَةُ﴾ ٣ ومن النظم قول عمرو بن كلثوم في معلقته:

ألا لا يجهلن أحد علينا ... فنجهل فوق جهل الجاهلينا

وما ألطف قول كشاجم، في خادم أسود مشهور بالظلم:

يا مشبهًا في فعله لونه ... لم تحظ ما أوجبت القسمه

فعلك من لونك مستخرج ... والظلم مشتق من الظلمه

فإن النبي ﷺ قال: "الظلم ظلمات يوم القيامة" ومن السحر الحلال قول بعض المتأخرين في هذا الباب.

عاتبت طيف الذي أهوى وقلت له ... كيف اهتديت وجنح الليل مسدول٤

فقال آنست نارًا من جوانحكم ... يضيء منها لدى السارين قنديل

فقلت نار الجوى معنى وليس لها ... نور يضيء وهذا القول مقبول٥

فقال نسبتنا في الحال واحدة ... أنا الخيال ونار الشوق تخييل

وقد نبه على الاشتقاق في قوله نسبتنا في الحال واحدة.

ورأيت الشيخ شمس الدين بن الصائغ، في شرحه على البردة، لما انتهى إلى قول المصنف:

ظلمت سنة من أحيا الظلام إلى ... أن اشتكت قدماه الضر من ورم

قال: ظلمت وظلام جناس اشتقاق، وهو كقوله تعالى: ﴿وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ﴾ ٦ قلت: أما ظلمت وظلام فاشتقاق بلا خلاف، وأسلمت مع سليمان جناس مطلق لأنه لم يرجع في المعنى إلى أصل واحد، وهو أعظم شواهد البديعيين على الجناس المطلق.

انتهى الكلام على المشتق وأما الجناس المطلق، فلشدة تشابهه بالمشتق، يوهم

Rujukan halaman ini: خزانة الأدب وغاية الأرب لابن حجة الحموي، ج 1، ص 64 (SanadKitab #8675, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.