Lewati ke konten

Kitab: Khizanatul Adab · Pengarang: الحموي، ابن حجة

Baca Juz 2, halaman 131

  1. ذكر التورية

أودية الأفكار، ولكن نقول: الأكابر والأولياء تبذل من الأجوبة جهدها وتنفق ما عندها، وتجرد الأماثل سيوف المنطق ولا تتعدى الاتباع من الطاعة حدها، ولما كنت أيها الراقم١ برود هذا الاستدعاء ببنانه، والمنشئ روض هذا السؤال بآثار السحب من بيانه والسائل الذي بهرت الأفكار فضائله، وسحرت أرباب العقول عقائله٢، وأقام المسئول مقامًا ليس من أهله فليتق الله سائله، فريد فن الأدب الذي لا يبارى، وبحره الذي لا يهدي غائص قلمه الدرّ إلا كبارًا، وذا اليد البيضاء فيه الذي طال ما آنس من جانب الذهن نارًا، وخليله الذي اطلع على أسراره الدقيقة، ورئيسه الذي لو طارح ابن المعتز وتمت ولايته لكان أمير المؤمنين على الحقيقة، وناظمه الذي يسري الطائيان٣ تحت علمه المنشور، وكاتبه الذي تتبجح٤ العيدان بالدخول تحت رقه المأثور، طالما شافه٥ منه القلم وجهًا جميلًا وقدرًا جليلًا، ولا في من لا يندم على صحبته فيقول ليتني لم أتخذ فلانًا خليلًا، فهو الغرس الذي يقصر عن أمالي وصفه الشجري، ويفخر الدين والعلم بشخصه ولفظه، فهذا يقول غرسي وهذا يقول ثمري، كم أغنى بمفرد شخصه عن فضلاء جيل، وكم بدا للسمع والبصر من بنات فكره بثينة ومن وجهه جميل، وكم تنزهت الأفكار من لفظه بين آس وورد لا بين إذخر٦ وجليل، وكم دام عهده ووده حتى كاد يبطل قول الأول دليلًا على أن لا يدوم خليل. تود الشهب لو كانت حصباء غدير طرسه، وتغار الأفق إذا طرز يراع درجه٧ بالظلماء أردية شمسه، ويتحاسد النظم والنثر على ما تنتج مقدمات منطقه من النتائج، وينشد كل منهما إذا حاول القول: "خليل الصفا هل أنت بالدار عائج". إن كتب أغضى ابن مقلة من الحسد على قذاه٨، وحمل ابن البواب لحجبه عصا القلم قائلًا ما ظلم من أشبه أباه، وإن نحا النحو لباه عشرًا، ولانت أعطاف الحروف قسرًا. وتشاجرت على لفظه الأمثلة فلا غرو أن ضرب زيد عمرًا، يترجل كلام الفارسي بين يديه. ويطير لفظ ابن عصفور حذرًا من البازي المطل عليه. وإن شعر هامت الشعراء بذكره في كل واد، ونصبت بيوت نظمه على بقاع الشرف كما نصبت بيوت الأجواد،

Rujukan halaman ini: خزانة الأدب وغاية الأرب لابن حجة الحموي، ج 2، ص 131 (SanadKitab #8675, hlm. urut 610)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.