Lewati ke konten

Kitab: Khizanatul Adab · Pengarang: الحموي، ابن حجة

Baca Juz 2, halaman 180

  1. ذكر التورية

يا حسنه فكأنه الـ

ـقمر المنير إذا تلاها١ "ى"

ونقلت من تذكرة الشيخ عز الدين الموصلي، بخطه، بيتين للمعمار وذكر أنهما خارجان عن الديوان، وهما من اللطائف في هذا الباب.

لما تبدى عذار الحب قلت له ... رفقًا ومهلًا عليه أيها الجاني

ولا تخشن فما في الخد محتمل ... بان يخط عليه عرق ريحان٢

ومن لطائفه في هذا الباب قوله:

وخادم قبلت مشروطه ... في خده لكن رأيت العجب

من ناعم حلو فناديته ... ما أنت يا مشروط إلا رطب٣

وقوله:

تملك قلبي خادم قد هويته ... من الهند معسول اللمى أهيف القد

أقول لصحبي حين يرنو بلحظه ... خذوا حذركم قد سل صارمه الهندي

وقوله:

لثمت عذار محبوبي الشرابي ... فقال تركت لثم الخد عجبًا

حفظت الأنيسون كما سمعنا ... ورحت تضيع الورد المربى٤

وقوله:

صاد فؤادي من بني العرب فتى ... له من الحسن اتصال ونسب

فصحت في الحي وقلبي طائر ... يا عربًا أهل ذمام وحسب

عساكم أن تنشدوا حشاشة ... في حبكم ضلت وراحت يا عرب٥

وقوله:

رحلوا عريب المنحنى ... وفراقهم ما كان أصعب

أملتهم أن يرجعوا ... والموت لي من ذاك أقرب

جئت الحمى لأرى الخيا ... م فلم يلح في الحي مضرب٦

ومنه قوله وأجاد:

كلفي بطباخ تنوع حسنه ... ومزاجه للعاشقين يوافق

لكن مخافي من جفاه وكم غدت ... منه قلوب في الصدور خوافق

Rujukan halaman ini: خزانة الأدب وغاية الأرب لابن حجة الحموي، ج 2، ص 180 (SanadKitab #8675, hlm. urut 659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.