Lewati ke konten

Kitab: Khizanatul Adab · Pengarang: الحموي، ابن حجة

Baca Juz 2, halaman 221

  1. ذكر التورية

ومن أغراضه اللطيفة قوله:

سحقًا لذى نظم يهيج من البغا ... ويثير في هجو الكرام عجاجا١

أقصيته عني فظل يسبني ... ومنعته أيري فذم وهاجا٢

ومن مدائحه يهنئ والده بعوده من السفر:

هنئت يا أبتي بعودك سالِمًا ... وبقيت ما طرد الظلام نهار

ملئت بطون الكتب فيك مدائحًا ... حتى لقد عظمت بك الأسفار

وقال فيه أيضًا، وقد أهدى له هدية حسنة:

تناهيت في بري إلى أن هديتني ... ولولاك كنت الدهر في الغي ساديا٣

وأهديت لي ما حير العقل حسنه ... فلا زلت في الحالين للعبد هاديا

ويعجبني من زهدياته قوله:

جزى الله شيبي كل خير فإنه ... دعاني لما يرضي الإله وحرضا

فأقلعت عن ذنبي وأخلصت تائبًا ... وأمسكت لما لاح لي الخيط أبيضا

ومن كلام الشيخ أبي الفضل بن أبي الوفاء العارف، الذي دخل بحسن سلوكه إلى زوايا الأدب فأخرج منها الخبايا وأظهر البرهان -تغمده الله برحمته- قوله:

عبدك الصب المعنى ... عرف الفقر وذاقه

فلكم فاخر محتا ... جًا شكا فقرًا وفاقه

ومن مخترعاته، في باب التورية مع بديع التضمين، قوله:

ما خادم واسمه في در مبسمه ... إلا أغن غضيض الطرف مكحول٤

وريقه مع ثناياه التي انتظمت ... كأنه منهل بالراح معلول٥ "مع لولو"

Rujukan halaman ini: خزانة الأدب وغاية الأرب لابن حجة الحموي، ج 2، ص 221 (SanadKitab #8675, hlm. urut 700)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.