Lewati ke konten

Kitab: Khizanatul Adab · Pengarang: الحموي، ابن حجة

Baca Juz 2, halaman 226

  1. ذكر التورية

ومما اختاره سيدنا الشيخ العالم العلامة، أبو الفضل أحمد بن حجر العسقلاني، روى الله من سحاب الرحمة ثراه، من نظمه لنفسه -رحمه الله تعالى- في باب التورية، ورسم لي أن يكون واسطة لهذا العقد، وكتب ذلك بخطه الكريم في كراسة، وأتحف بها العبد لأنظمها في عقود هذه الأسلاك، وكتب في ديباجة الكراسة قوله:

يا سيدًا طالعه ... إن راق معناه فعد

وافتح له باب الرضا ... وإن تجد عيبًا فسد

وقوله:

سألت من لحظه وحاجبه ... كالقوس والسهم موعدًا حسنا

ففوق السهم من لواحظه ... وانقوس الحاجبان واقترنا١ "وقت رنا"

وقوله:

سألوا عن عاشق في ... قمر باد سناه

أسقمته مقلتاه ... قلت لا بل شفتاه

وقوله:

أتى من أحبائي رسول فقال لي ... ترفق وهن واخضع تفز برضانا

فكم عاشق قاسى الهوان بحبنا ... فصار عزيزًا حين ذاق هوانا٢

وقوله:

ضنيت جوى فواصلني حبيبي ... وعاد إلى الجفاء فعاد ما بي

فقلت أعد وصالًا قال كلا ... فها أنا ذبت من رد الجوابِ "بي"

وقوله، مع بديع الاقتباس:

خاض العواذل في حديث مدامعي ... لما رأوا كالبحر سرعة سيره

فحبسته لأصون سر هواكم ... حتى يخوضوا في حديث غيره٣

وقوله:

يا عاذلي وسهام اللحظ ترشقني ... عن قوس حاجب بدر خدّه قبسي

إن تستطع لنجاتي في الهوى سببًا ... فاستنبط السلم لي من أسهم وقسِ "ي"

وقوله:

ولم أنس إذ زار الحبيب بروضة ... فغارت من المعشوق أعينها المرضى

ولاحت بخد الورد حمرة خجلة ... حياء رأينا طرف نرجسها غضا

Rujukan halaman ini: خزانة الأدب وغاية الأرب لابن حجة الحموي، ج 2، ص 226 (SanadKitab #8675, hlm. urut 705)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.