Lewati ke konten

Kitab: Khizanatul Adab · Pengarang: الحموي، ابن حجة

Baca Juz 2, halaman 383

  1. ذكر الإيضاح

ذكر الإيضاح:

هذا تزداد إيضاحًا مخافتهم ... في كل معترك من بطش ربهم

هذا النوع، أعني الإيضاح: هو أن يذكر المتكلم كلامًا في ظاهره لبس، فلا يفهم من أول وهلة، حتى يوضحه في بقية كلامه، كقول الشاعر:

يذكرنيك الخير والشر كله ... وقيل الخنى والحلم والعلم والجهل١

فألقاك عن مكروهها متنزهًا ... وألقاك في محبوبها ولك الفضل

معنى البيت الأول ملتبس، وما ذاك إلا أنه يقتضي المدح والذم ولكنه أوضحه بقوله:

فألقاك عن مكروهها متنزهًا ... وألقاك في محبوبها ولك الفضل

وقد يكون الإيضاح في الوصف الذي لا يتعلق به مدح ولا هجاء، وذلك أن يخبر المتكلم بخبر واحد عن شيء واحد يحصل فيه الإشكال، فيوضح ذلك الإشكال بما يفهم منه كشف اللبس عن الحد الأول، كقول ابن حيوس:

ومقرطق يغني النديم بوجهه ... عن كأسه الملأى وعن إبريقه٢

فعل المدام ولونها ومذاقها ... في مقلتيه ووجنتيه وريقه

فإنه لو اقتصر على البيت الأول أشكل الأمر من جهة الوجه، فإنه وإن كان حسنًا لا يغني النديم عن الخمر، فأزال اللبس في البيت الثاني وأوضحه، وقد تقدم وتقرر الفرق بين الإيضاح والتفسير.

Rujukan halaman ini: خزانة الأدب وغاية الأرب لابن حجة الحموي، ج 2، ص 383 (SanadKitab #8675, hlm. urut 861)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.