Lewati ke konten

Kitab: Khizanatul Adab · Pengarang: الحموي، ابن حجة

Baca Juz 2, halaman 387

  1. ذكر التفريع

ولكن وجدت هذا النوع الذي نحن بصدده أحلى في الأذواق، وأوقع في القلوب، وعلى سننه مشى أصحاب البديعيات، فألغيت أيضًا ما اخترعه ابن أبي الأصبع، ﵀.

وبيت الشيخ صفي الدين الحلي على هذا النوع في وصف الصحابة، ﵃ أجمعين:

ما روضة وشع الوسمي بردتها ... يومًا بأحسن من آثار سعيهم١

والعميان ما نظموا هذا النوع في بديعيتهم. وبيت الشيخ عز الدين في بديعيته قوله:

ما الدوح تفريعه بالزهر متسق ... نظمًا بأطيب من تعريف ذكرهم

وبيت بديعيتي أقول فيه عن الصحابة، ﵃ أجمعين:

ما العود إن فاح نشرًا أو شدا طربًا ... يومًا بأطيب من تفريع وصفهم

هذا البيت فيه نوع التفريع، الذي هو القصد هنا، والتورية بتسميته، والاستخدام، ومرعاة النظير، وفيه الانسجام، والتمكين، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: خزانة الأدب وغاية الأرب لابن حجة الحموي، ج 2، ص 387 (SanadKitab #8675, hlm. urut 865)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.