Lewati ke konten

Kitab: Khizanatul Adab · Pengarang: الحموي، ابن حجة

Baca Juz 2, halaman 458

  1. ذكر الاقتباس

يا نظرة ما جلت لي حين طلعته ... حتى انقضت وأدامتني على وجل

عاتبت إنسان عيني في تسرعه ... فقال لي ﴿خُلِقَ الإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾ ١

ومثله:

إن دمعت عيني فمن أجلها ... بكى على حالي من لا بكى

أوقعني إنسانها في الهوى ... يا أيها الإنسان ما غركا

ومثله:

قسمًا بشمس جبينه وضحاها ... ونهار مبسمه إذا جلاها

وبنار خديه المشعشع نورها ... وليل ضدغيه إذا يغشاها

لقد ادعيت دعاويًا في حبه ... صدقت وأفلح من بذا زكّاها

فنفوس عذّالي عليه وعذّري ... قد ألهمت بفجورها تقواها

فالعذر أسعدها مقيم دليله ... والعذل منبعث له أشقاها

ومنه قول القاضي محيي الدين بن قرناص:

إن الذين ترحلوا ... نزلوا بعين باصره

أنزلتهم في مقلتي ... فإذا هم بالساهرة٢

ومنه قول الشيخ جمال الدين بن نباتة، رحمه الله تعالى:

وأغيد جارت في القلوب لحاظه ... وأسهرت الأجفان أجفانه الوسنى٣

أجل نظرًا في حاجبيه وطرفه ... ترى السحر منه قاب قوسين أو أدنى

ومنه قول الشيخ زين الدين بن الوردي، رحمه الله تعالى:

رب فلاح مليح ... قال يا أهل الفتوّة

كفلي أضعف خصري ... فأعينوني بقوّة٤

ومنه قول المعمار:

ابن الجمالي مات حقًّا ... برّح بي موته وآذى

ورحت أقرأ عليه جهرًا ... ﴿يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا﴾ ٥

Rujukan halaman ini: خزانة الأدب وغاية الأرب لابن حجة الحموي، ج 2، ص 458 (SanadKitab #8675, hlm. urut 936)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.