Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah 'an Ma'anil Qira'at · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca halaman 112

  1. باب: من الأحاديث التي رويت في الأحرف السبعة
  2. باب: نذكر فيه جملا من الأحاديث التي رويت في الأحرف السبعة تدل على صحة ما قدمنا ذكره

لما خرج عبد الله بن مسعود من الكوفة، اجتمع إليه أصحابه فودعهم، ثم قال:

لا تنازعوا في القرآن، فإنه لا يختلف، ولا يبلى، ولا ينفد لكثرة الرد. وإن شريعة الإسلام، وحدوده وفرائضه واحدة.

ولو كان شيء من الحرفين ينهى أحدهما عن شيء، ويأمر به الآخر لكان ذلك اختلافا، ولكنه جامع ذلك كله، لا تختلف فيه الحدود، ولا الفرائض، ولا شي من شرائع الإسلام.

ولقد رأيتنا نتنازع فيه عند رسول الله "ﷺ"، فيأمرنا فنقرأ عليه فيجيزنا، أن كلنا محسن.

ولو أعلم أحدًا أعلم بما انزل الله على رسوله مني، لطلبته حتى أزداد علمه إلى علمي.

ولقد قرأت من لسان رسول الله "ﷺ"، سبعين سورة، وقد كنت أعلم أنه يعرض عليه القرآن في كل رمضان، حتى كان عام قبض، فعرض عليه القرآن مرتين، فكان إذا فرغ أقرأ عليه فيجيزني أني محسن. فمن قرأ على قراءتي فلا

Rujukan halaman ini: الإبانة عن معاني القراءات، ص 112 (SanadKitab #8676, hlm. urut 107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.