Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah 'an Ma'anil Qira'at · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca halaman 48

  1. باب: القراءات المنسوبة إلى الأئمة السبعة
  2. باب: سبب اختلاف القراءة فيما يحتمله خط المصحف

وسلم" ملببا بردائه١. فاستقرأ النبي "ﷺ" كل واحد منها، فقال له: "أصبت"، ثم قال:

"إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا بما شئتم".

فكانوا يقرءون بما تعلموا، ولا ينكر أحد على أحد قراءته، وكان النبي "ﷺ"، قد وجه بعضهم إلى البلدان ليعلموا الناس القرآن والدين.

ولما مات النبي "ﷺ"، خرج جماعة من الصحابة في أيام أبي بكر٢ وعمر إل ما افتتح من الأمصار، ليعلموا الناس القرآن والدين فعلم كل واحد منهم أهل مصره، على ما كان يقرأ على عهد النبي "ﷺ"، فاختلفت قراءة أهل الأمصار على نحو ما اختلفت قراءة الصحابة الذين علموهم.

فلما كتب عثمان المصاحف، وجهها إلى الأمصار٣، وحملهم

Rujukan halaman ini: الإبانة عن معاني القراءات، ص 48 (SanadKitab #8676, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.