Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah 'an Ma'anil Qira'at · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca halaman 56

  1. باب: القراءات المنسوبة إلى الأئمة السبعة
  2. باب

المصحف الذي هو يقين إلى ما يخالف خطه مما لا يقع على صحته.

قال إسماعيل:

فإن جرى شيء من ذلك على لسان الإنسان، من غير أن يقصد له كان له في ذلك سعة، إذا لم يكن معناه يخالف معنى خط المصحف المجمع عليه. ويدخل ذلك في معنى ما جاء:

أن القرآن أنزل على سبعة أحرف.

قلت:

فهذا كله من قول إسماعيل يدل على أن القراءات، التي وافقت خط المصحف هي من السبعة الأحرف كما ذكرنا، وما خالف خط المصحف أيضا هو من السبعة، إذا صحت روايته ووجهه في العربية

، ولم يضاد معنى خط المصحف. لكن لا يقرأ به، إذ لا يأتي إلا بخبر الآحاد، ولا يثبت قرآن يخبر الآحاد، وإذ هومالف للمصحف المجمع عليه.

فهذا الذي نقول به ونعتقده، وقد بيناه كله.

Rujukan halaman ini: الإبانة عن معاني القراءات، ص 56 (SanadKitab #8676, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.