Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah 'an Ma'anil Qira'at · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca halaman 89

  1. باب: القراءات المنسوبة إلى الأئمة السبعة
  2. باب: السبب في إشهار السبعة القراء دون من هو فوقهم

واختيارات لغير هؤلاء الناس، على القراء بذلك في كل الأمصار من الشرق.

وهؤلاء الذين اختاروا إنما قرءوا لجماعة، وبروايات، فاختار كل واحد مما قرأ وروى قراءة تنسب إليه بلفظ الاختيار، وقد اختار الطبري وغيره.

وأكثر اختياراتهم، إنما هو في الحرف إذا اجتمع فيه ثلاثة أشياء:

قوة وجهه في العربية.

وموافقته للمصحف.

واجتماع العامة عليه. والعامة عندهم ما اتفق عليه أهل المدينة، وأهل الكوفة.

فذلكعندهم حجة قوية، فوجب الاختيار.

وربما جعلوا العامة ما اجتمع عليه أهل الحرمين١.

وربما جعلوا الاختيار على ما اتفق عليه نافع، وعاصم، فقراءة هذين الإمامين أوثق القراءات، وأصحها سندا، وأفصحها في العربية، ويتلوهما في الفصاحة خاصة قراءة أبي عمرو، والكسائي "﵏".

Rujukan halaman ini: الإبانة عن معاني القراءات، ص 89 (SanadKitab #8676, hlm. urut 84)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.