Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah 'an Ma'anil Qira'at · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca halaman 96

  1. باب: القراءات المنسوبة إلى الأئمة السبعة
  2. باب: جامع لمعان مما ذكرنا

فالجواب: / ١٠ى.

أن هذا الأمر من النبي "ﷺ"، عند العلماء إنما هو تنبيه منه على قوم كانوا لم يشتهروا في ذلك الوقت بما نسب إليهم النبي "ﷺ"، فنبه النبي عليهم ليعلم ذلك منهم، وترك ذكر من اشتهر في القرآن، وعرف فضله، ولم يجهل قدره وعلمه، كزيد بن ثابت، وعلي بن أبي طالب.

وقيل:

إن معنى ذلك أنه "ﷺ"، قال ذلك يوم قاله، ولم يكن في القوم أقرأ ممن ذكر، ثم حدث بعد من هو مثلهم، وأقرأ منهم كزيد بن [ثابت] ١ وعلى.

فإن قيل:

قد روي عن النبي "ﷺ"، أنه قال: "من أراد أن يقرأ القرآن غضا، فليقرأه بقراءة ابن أم عبد"، يعني ابن مسعود.

وعنه أنه قال: "من أراد أن يسمع كلام الله غضا، كما أنزل

Rujukan halaman ini: الإبانة عن معاني القراءات، ص 96 (SanadKitab #8676, hlm. urut 91)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.