Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibdal fi Lughatil Azd · Pengarang: أحمد بن سعيد قشاش

Baca halaman 446

  1. الفصل الأول: الإبدال في الحروف (الصوامت) :
  2. المبحث الأول: اللغات الملقبة:
  3. الطمطمانية:

في مصنفاتهم، ولم يحكموا عليه بالضعف أو الوضع، كما أن قلب لام التعريف ميمًا في كلام حمير وغيرهم من أهل اليمن، كالأزد وطيء أمر مستفيض مشهور عند العلماء قديمًا وحديثًا، والشواهد على ذلك كثيرة، ذكرنا شيئًا منها فيما تقدم.

وحكم ابن جني على إبدال اللام ميمًا في هذه اللغة بالشذوذ الذي لا يسوغ القياس عليه١.وفي هذا الحكم نظر، لأنها "لغة قوم بأعيانهم ... ولا يجوز الحكم على لغة قوم بالضعف ولا بالشذوذ. نعم لا يجوز القياس بإبدال كل لام ميمًا، ولكن يتبع إن سمع"٢ كما قال في الخصائص: "الناطق على قياس لغة من لغات العرب مصيب غير مخطئ، وإن كان غير ما جاء به خيرًا منه"٣. أو كما قال أبو حيان: "كل ما كان لغة لقبيلة قيس عليه"٤.

وقد فسر اللغويون قلب اللام ميما في هذه اللغة بأنهما من الأصوات الذلقية الشبيهة بأصوات اللين، والمخارج متقاربة بينهما، يشاركهما في ذلك النون والراء٥.وهذه الأصوات يبدل بعضها من بعض كثيرًا في اللغات السامية٦.

ومن أمثلة قلب اللام ميمًا في العربية: "انجبرت يده على عَثَم وعَثَل، وسَمَمْت ما عنده وسَمَلت ما عنده، أي: خبرته، وأصابته أزمة وأزلة، أي: سنة، وغُرْمَة وغُرْلَة، وهي القلفة، وامرأة غرلاء وغرماء"٧.

Rujukan halaman ini: الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث، ص 446 (SanadKitab #8707, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.