Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibdal fi Lughatil Azd · Pengarang: أحمد بن سعيد قشاش

Baca halaman 469

  1. الفصل الأول: الإبدال في الحروف (الصوامت) :
  2. المبحث الثاني: اللغات غير الملقبة:
  3. إبدال الياء ألفا:

رفعهما ونصبهما وخفضهما بالألف. وأنشدني رجل من الأسْد عنهم، يريد بني الحارث:

فأطرق إطراقَ الشُّجاع ولو يرى

...

مَسَاغًا لِناباه الشُّجاعُ لصَمَّما١

قال: وما رأيت أفصح من هذا الأسْديّ. وحكى هذا الرجل عنهم: هذا خطّ يدا أخي بعينه. وذلك - وإن كان قليلاً - أقيس، لأن العرب قالوا: مسلمون فجعلوا الواو تابعة للضمة، لأن الواو لا تعرب، ثم قالوا: رأيت المسلمين، فجعلوا الياء تابعة لكسرة الميم، فلما رأوا أن الياء من الاثنين لا يمكنهم كسر ما قبلها، وثبت مفتوحاً، تركوا الألف تتبعه، فقالوا: رجلان في كل حال"٢.

وينتسب بنو الحارث بن كعب إلى مِذْحَج، ودخل فيهم بطون من الأزد، وكانت لهم الرئاسة٣. وعدهم بعض علماء اللغة والنسب من الأزد٤.

وكما عزيت هذه اللغة إلى بني الحارث بن كعب فقد عزيت كذلك إلى خَثْعَم وزُبيد وعُذْرة ومُراد٥.

وعزيت إلى الأزد في تفسير قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً﴾ ٦ قال أبو حيان: "والبيتوتة: هو أن تدرك الليل نمت أو لم تنم، وهو خلاف

Rujukan halaman ini: الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث، ص 469 (SanadKitab #8707, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.