Lewati ke konten

Kitab: Al-Atsar at-Tarbawiyyah li Dirasatil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: خالد بن حامد الحازمي

Baca halaman 505

  1. الفصل الثاني: الأثار التربوية للغة العربية.
  2. المبحث الرابع: التربية الأخلاقية.
  3. الأثار الخلقية للغة العربية.

المبسوط؛ ذلك أن هذا الموضوع هو جزء من موضوع عنوان الدراسة وفرع منها، وإيضاحها فيما يلي:

١- التمسك بأهداب الشريعة:

التمسك بأهداب الشريعة الإسلامية هو أول أوصاف الأخلاق الحميدة للفرد، فمن خلا من التقيد بالشريعة فقد خلا من لباس الفضائل الخلقية بأسرها، ذلك أن الدين الإسلامي كله خلق، يقول ابن قيم الجوزية: "إن حسن الخلق هو الدين كله، وهو حقائق الإيمان وشرائع الإسلام" ١. "ويقول فالدين كله، خلق، فمن زاد عليك في الخلق زاد عليك في الدين"٢.

قال الله تعالى في وصف النبي ﷺ: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ ٣. وقد قالت أم المؤمنين عائشة ﵂ في وصف خلق النبي ﷺ: "فإن خلق نبي الله ﷺ كان القرآن" ٤.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "أما الخُلُقُ العظيم الذي وصف الله به محمد ﷺ فهو الدين الجامع لجميع ما أمر الله به مطلقاً، هكذا قال مجاهد وغيره، وهو تأويل القرآن كما قالت عائشة ﵂: "كان خلقه القرآن" وحقيقته المبادرة إلى امتثال ما يحبه الله تعالى بطيب نفس وانشراح صدر"٥.

فالدين كله خلق، والتمسك بشرائع الدين دليل على العناية بأمر الخلق، وللغة العربية حظ ونصيب في البناء الخلقي فيما يتعلق باكتساب شرائع الدين

Rujukan halaman ini: الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية، ص 505 (SanadKitab #8709, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.