من ذلك: في «كتاب الإيمان» في باب «الصلاة من الإيمان»
قال البخاري: حدثنا عمرو بن خالد، قال: نا زهير، قال: نا أبو إسحاق عن البراء، وذكر شأن تحويل القبلة.
قال الشيخ أبو علي: كان في نسخة أبي زيد المروزي: «حدثنا عمر بن خالد»، هكذا نقله عنه أبو الحسن القابسي وأبو الفرج عبدوس ابن محمد الطليطلي.
وذلك وهم، والصواب: عمرو -بفتح العين وسكون الميم- وهو: عمرو بن خالد الحراني الجزري، وليس في شيوخ البخاري من يقال له: «عمر بن خالد».