ومن «كتاب الأدب» في «باب التبسم والضحك»
حديث معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن رفاعة القرظي طلق امرأته .. .. الحديث.
وفيه قال: وأبو بكر جالسٌ عند النبي ﷺ، وابن سعيد بن العاصي جالسٌ بباب الحجرة.
وفي نسخة أبي محمد، عن أبي أحمد: وسعيد بن العاصي جالس.
والصواب: وابن سعيد بن العاصي، وهو: خالد بن سعيد بن العاصي.
وكذلك كتب أبو محمد في حاشية كتابه.
وفي «باب الحياء»
قال البخاري: حدثنا علي بن الجعد، نا شعبة، عن قتادة، عن مولى أنس قال: سمعت أبا سعيد يقول: كان النبي ﷺ أشد حياءً من العذراء في خدرها.