Lewati ke konten

Kitab: Taqyidul Muhmal wa Tamyizul Musykil · Pengarang: أبو علي الغساني الجياني

Baca Juz 3, halaman 837

  1. كتاب التنبيه على الأوهام الواقعة في المسندين الصحيحين في الأسانيد وأسماء الرواة
  2. [قسم مسلم]
  3. وفي باب «من أدركه الفجر وهو جنب»

قال: سمعت أبا هريرة يقول في قصصه: من أدركه الفجر جنباً فلا يصوم. قال: فذكرت ذلك لعبد الرحمن بن الحارث -[لأبيه]- فأنكر ذلك.

هكذا في النسخة عن الجلودي: «فذكرت ذلك لعبد الرحمن بن الحارث لأبيه». وفي نسخة أبي العلاء بن ماهان: «فذكر ذلك عبد الرحمن لأبيه».

والرواية الأولى هي الصواب، ومعناها: أن أبا بكر ذكره لأبيه عبد الرحمن، وجاء هذا من الراوي على معنى البيان، جعل قوله: «لأبيه» بدلاً بإعادة حرف الجر وتبييناً، كأنه لما قال: «فذكرت ذلك لعبد الرحمن» أراد أن يعلمك أن عبد الرحمن هو والد أبي بكر.

ورواه حجاج عن ابن جريج: «فذكرت ذلك لعبد الرحمن بن الحارث، فأنكره»، ولم يقل: «لأبيه».

وما وقع في نسخة أبي العلاء بن ماهان من قوله: «فذكر ذلك عبد الرحمن لأبيه» خطأٌ لا معنى له، لأنه يؤدي إلى أن عبد الرحمن ذكره لأبيه الحارث، وهذا غير مستقيم.

Rujukan halaman ini: تقييد المهمل وتمييز المشكل - ط عالم الفوائد، ج 3، ص 837 (SanadKitab #872, hlm. urut 817)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.