وفعله واثلة بن الأسقع وأبو أمامة، والأظهر أنه مكروه (¬٢)؛ لأنه لم يفعله الرسول ﷺ؛ بل المستحب الدعاء له، كما في "سنن أبي داود" أنه كان إذا مات رجل من أصحاب رسول الله ﷺ يقوم النبي ﷺ على قبره فيقول: "اسألوا له التثبيت فإنه الآن يُسأل" (¬٣). [المستدرك ٣/ ١٤٧]
٢٩٢٣ - من بنى في مقبرة المسلمين ما يختص به فهو عاص، وهو مذهب الأئمة الأربعة وغيرهم. [المستدرك ٣/ ١٤٧]
٢٩٢٤ - يحرم الإسراج على القبور، واتخاذ المساجد عليها وبينها، ويتعين إزالتها.
قال أبو العباس: لا أعلم فيه خلافًا بين العلماء المعروفين. [المستدرك ٣/ ١٤٧]
٢٩٢٥ - إذا لم يمكنه المشي إلى المسجد إلا على الجبَّانة (¬٤) فله ذلك ولا يترك المسجد. [المستدرك ٣/ ١٤٧]
٢٩٢٦ - حديث أُبي الذي فيه: أجعل صلاتي كلها عليك، قال: "إذا
Rujukan halaman ini:تقريب فتاوى ابن تيمية، ج 3، ص 446 (SanadKitab #879, hlm. urut 2112)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.