Lewati ke konten

Kitab: Taqribu Fatawa Ibn Taimiyyah · Pengarang: أحمد بن ناصر الطيار

Baca Juz 1, halaman 332

  1. العقيدة وما ينافيها
  2. كتاب مفصل اعتقاد السلف
  3. الرجل لا يصدر عنه فساد العمل إلا لحاجته أو جهله

"أَعْتِقهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ" (¬١).

جَارَيةٌ أَعْجَمِيَّةٌ، أَرَأَيْت مَن فقَّههَا وَأَخْبَرَهَا بِمَا ذَكَرَتْهُ؟

وَإِنَّمَا أَخْبَرَتْ عَن الْفِطْرَةِ الَّتِي فَطَرَهَا اللهُ تَعَالَى عَلَيْهَا، وَأَقَرَّهَا النَّبِيُّ ﷺ عَلَى ذَلِكَ، وَشَهِدَ لَهَا بِالْإِيمَانِ.

فَلْيَتَأمَّل الْعَاقِلُ ذَلِكَ يَجِدْهُ هَادِيًا لَهُ عَلَى مَعْرِفَةِ رَبِّهِ، وَالْإِقْرَارِ بِهِ كَمَا يَنْبَغِي، لَا مَا أَحْدَثَهُ الْمُتَعَمِّقُونَ والمتشدقون مِمَن سَوَّلَ لَهُم الشَّيْطَانُ وَأَمْلَى لَهُمْ. [٤/ ٦٢]

* * *

(الرَّجُلُ لا يَصْدُرُ عَنْهُ فَسَادُ الْعَمَلِ إلَّا لحَاجَتِه أو جَهْله)

٣٥٦ - مِن الْمَعْلُومِ أَنَّ الْعِلْمَ أَصْلُ الْعَمَلِ، وَصِحَّةُ الْأُصُولِ تُوجِبُ صِحَّةَ الْفُرُوعِ، وَالرَّجُلُ لَا يَصْدُرُ عَنْهُ فَسَادُ الْعَمَلِ إلَّا لِشَيْئَيْنِ:

- إمَّا الْحَاجَةُ (¬٢).

- وَإِمَّا الْجَهْلُ.

Rujukan halaman ini: تقريب فتاوى ابن تيمية، ج 1، ص 332 (SanadKitab #879, hlm. urut 326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.