١٣ - وَأَشَرْت بِتَرْكِ الْمَخَافَةِ (¬١) وَلينِ الْجَانِبِ وَأَنَا مُجِيبٌ إلَى هَذَا كُلِّهِ. [٣/ ٢٥٠]
١٤ - وهذا الحكم مخالفًا (¬٢) لشرع الله اْلذي أجمع المسلمون عليه. [٣/ ٢٥٤]
١٥ - وَهَذِهِ مَسَائِلُ شَرِيفَةٌ مَعْرُوفَةٌ قَد بَيَّنَهَا الْعُلَمَاءُ وَذَكَرُوا الْفَرْقَ بَيْنَ حُقُوقِ اللهِ الَّتِي يَخْتَصّ بِهَا [دُونَ] (¬٣) الرُّسُلِ. [٣/ ١٧٣]
١٦ - فَالْكِتَابُ: [هو] (¬٤) الْكِتَابُ (¬٥). [٣/ ٣١٦]
١٧ - الَّذِينَ يردون (¬٦) الْمَقَالَاتِ الْمُجْمَلَةَ إلَى مَا جَاءَ بِهِ مِن الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ. [٣/ ٣٤٦]
١٨ - قَالَ طَائفَةٌ مِن السَّلَفِ: "إذَا كَتَمَ النَّاسُ الْعِلْمَ. فَعُمِلَ بِالْمَعَاصِي احْتَبَسَ الْقَطْرُ فَتَقُولُ الْبَهَائِمُ: اللَّهُمَّ [الْعَنْ] (¬٧) عُصَاةَ بَنِي آدَمَ". [٤/ ٤٢]
١٩ - وَإِذَا كَانَت سَمَاءُ الدُّنْيَا فَوْقَ الْأرْضِ مُحِيطَةٌ بِهَا فَالثَّانِيَةُ كُرَوِيَّة (¬٨) وَكَذَا الْبَاقِي. [٥/ ١٥٠]
٢٠ - وَرَوَاهُ أَبُو عَمْرو الزَّاهِدُ (¬٩) بِإِسْنَادٍ آخَرَ لَمْ يَحْضُرْنِي لَفْظُهُ. [٦/ ٤٠٢]