Lewati ke konten

Kitab: Taqribu Fatawa Ibn Taimiyyah · Pengarang: أحمد بن ناصر الطيار

Baca Juz 2, halaman 15

  1. الأخلاق
  2. الأخلاق المحمودة
  3. تقبيل اليد ومدها للتقبيل والانحناء والمعانقة والمصافحة

(ما يستحب في السلام والقيام والمعانقة والمصافحة وما ينهى عنه)

(تقبيل اليد ومدها للتقبيل والانحناء والمعانقة والمصافحة)

١٠١٨ - فأما تقبيل اليد فلم يكونوا (¬١) يعتادونه إلا قليلًا، ولما قدموا عليه ﷺ عام مؤتة قبَّلوا يده، وقالوا: نحن الفرارون، قال: "بل أنتم العكارون (¬٢) " (¬٣).

وقَبَّلَ أبو عبيدة يد عمر ﵄، ورخص أكثر الفقهاء: أحمدُ وغيرُه لمن فعل ذلك على وجه التدين، لا على وجه التعظيم للدنيا.

وأما ابتداء مدُّ اليد للناس ليقبلوها وقصده لذلك: فيُنهى عن ذلك بلا نزاع كائنًا من كان، بخلاف ما إذا كان المقبِّل المبتدئ بذلك، وفي السنن: "قالوا: يا رسول الله يلقى أحدنا أخاه أفينحني له؟ قال: "لا" قالوا: فيلتزمه ويعانقه؟ قال: "لا"، قالوا: فيصافحه؛ قال: "نعم" (¬٤).

قال الشيخ تقي الدين: فأبو بكر والقاضي ومن تبعهما فرَّقوا بين القيام لأهل الدِّين وغيرهم، فاستحبوه لطائفة وكرهوه لأخرى.

والتفريق في مثل هذا بالصفات فيه نظر.

قال: وأما أحمد فمنع منه مطلقًا لغير الوالدين؛ فإن النبي ﷺ سيد الأئمة ولم يكونوا يقومون له، فاستحباب ذلك للإمام العادل مطلقًا خطأ.

وما أراد أبو عبد الله (¬٥) -والله أعلم- إلا لغير القادم مِن سفر (¬٦)، فإنه

Rujukan halaman ini: تقريب فتاوى ابن تيمية، ج 2، ص 15 (SanadKitab #879, hlm. urut 890)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.