٢٨٩٥ - عن حبيب بعث برسول الله ﷺ سرية فيها المقداد، فلما أتوهم وجدوهم تفرقوا وفيهم رجل له مال كثير لم يبرح فقال: أشهد أن لا إله إلا الله
فأهوى إليه فقتله … الحديث وفيه: فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال: " يامقداد قتلت رجلا قال لا إله إلا الله فكيف لك بلا إله إلا
الله "، فأنزل الله (يا أيها الذين أمنوا إذا ضربتم فى سبيل الله فتبينوا) الآية، فقال النبى ﷺ للمقداد: " كان رجلا مؤمنا يخفى
إيمانه ".
** بز قط فى الأفراد طب
(فتح الباري ١٩٠/١٢)
** قال الحافظ فى " الفتح " ١٢ / ١٩٠: قال الدارقطنى: تفرد به حبيب وتفرد به أبو بكر عنه أ. هـ. قلت: قد تابع أبابكر سفيان الثورى لكنه أرسله، أخرجه ابن أبى شيبة عن وكيع عنه وأخرجه الطبرى من طريق أبى إسحق الفزارى عن الثورى كذلك.