٥٨٢٤ - عن عبد الله بن أبى أوفى قال: كان بالمدينة مقعد فقال لأهله: صفونى على طريق رسول الله ﷺ إلى مسجده، قال: فوضع على المقعد على طريق رسول الله ﷺ فكان إذا اختلف إلى المسجد سلم على المقعد فجاء أهل المقعد ليردوه فقال: لا والله لا أروح من هذا المكان ما عاش رسول الله ﷺ فابنوا لى خصا فكان فيه، فكلما مر رسول الله ﷺ إلى المسجد دخل الخص وسلم على المقعد وكلما أصاب طرفة من طعام بعث إلى المقعد، قال: فينا نحن مع رسول الله ﷺ إذا أتى آت فنعى له المقعد، فنهض رسول الله ﷺ ونهضنا معه حتى إذا دنا من الخص قال لأصحابه: " لا يقربن الخص أحد غيرى "، قد دنا من الخص فإذا جبريل قاعد عند المقعد فقال: يا رسول الله أما إنك لو لم تأتنا لكفيناك أمره، فأما إذ جئت فأنت أولى به، فقام إليه رسول الله ﷺ، فغسله بيده، وكفنه، وصلى عليه وأدخله القبر.
** عبد
(المطالب العالية ١٠١/٤)
** ضعيف
** قال الحافظ فى " المطالب " ٤ / ١٠١: فيه ضعف.
** تعقيب: قال الأعظمى ٤ / ١٠١: لفظ المسندة: تفرد به أبو الزرقاء وهو ضعيف.