Lewati ke konten

Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 436

  1. سورة الصافات
  2. ٥ - وفي ينزفون الزاي فاكسر شذا وقل ... في الاخرى ثوى واضمم يزفون فاكملا

محمد مِنْ قدرة الله تعالى على هذه المخلوقات العظيمة، وهم يسخرون وينكرون المعاد، وكان شريح يقرأ بالفتح، ويقول: الله تعالى لا يعجب إنما يعجب من لا يعلم، فقال النخعي: إنَّ شُرَيْحَاً كان يُعْجِبُهُ عِلْمُهُ، وابن مسعود أعلم.

ويجوز أن يكون المعنى: قل يا محمد: بل عجبت، «وَسَا كِنُ مَعاً أوْ آباؤُنَا» يريد هاهنا (¬١) وفي الواقعة، وهو مثل: ﴿أَوَ أَمِنَ أَهْلُ القُرَى﴾ (¬٢)، وكيف بَلَّلَ على تبليله وقِلَّتِهِ أي: أنه لم يقرأ به سوى ابن عامر وقالون ويرُدُّ به روايةُ ابن مجاهدٍ ذلك عن نافع، وقد شَرَطَ أنه متى اتفق أصحاب نافع، قال: قرأ نافع ورواية أبي يعقوب الأزرق، وعبد الصمد عن ورش بفتح الواو، والذي روى الإسكانَ عن ورش الأصبهانيُّ مثل: ﴿أو أمن﴾.

٥ - وَفِي يُنْزَفُونَ الزَّايَ فَاكْسِرْ شَذاً وَقُلْ … فِي الاْخُرَى ثَوى وَاضْمُمْ يَزِفُّونَ فَاكْمُلَا

يَنْزِفُونَ مِنْ أَنْزَفَ إذا سَكِرَ وذهب عقله كما قال (¬٣):

لَعَمْرِي لأنْ أَنْزَفْتُم أَوْ صَحَوْتُمُ … لَبِئس النَّدَامى كُنتمُ آلَ أَبْجَرَا

أو مِنْ أنَزَف إذا نفِدَ شرابُهُ، ولا يُنْزَفُون بالفتح لا تذهب عقولهم، يقال للسكران الذاهب العقل: نزيف ومنزوف، ويقال: زفَّ الظليمُ والبعيرُ يَزِفُّ زفيفاً إذا أسرع، ويقال: أزفَّ إذا دخل في الزفيف، وأزفَّ غيره [إذا حمله] (¬٤) على الزفيف فَيَزِفُّون من ذلك.

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 2، ص 436 (SanadKitab #880, hlm. urut 1011)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.